ابن الوردي
605
شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة )
غدا ، إذا أكرمك ، وإذا واللّه أكرمك ، وإذا واللّه « 1 » لا أحرمك . ويجب الرفع في قولك لمن قال : أزورك . إنّي إذا أكرمك ، أو واللّه إذا لا أحرمك ، إذا « 2 » لم تصدّر ، وكذا إذا أنا أكرمك ، إذا فصل الفعل عنها بغير قسم ، و ( لا ) وكذا قولك لقائل : أحبّك . إذا أصدّقك ؛ إذ « 3 » الفعل حال ، وأمّا قوله : 448 - لا تتركنّي فيهم شطيرا * إنّي إذا أهلك أو أطيرا « 4 » فشاذ . وأوّله بعضهم فرفع ( أهلك ) ونصب ( أطير ) بأو . ولو تقدّم على إذا واو ، أو فاء ، فالإهمال أكثر ، ومن ثمّ
--> ( 1 ) في ظ ( أو واللّه إذن ) . ( 2 ) في ظ ( إذ ) . ( 3 ) في الأصل وم ( إذا ) . ( 4 ) البيتان من رجز لم يعرف قائلهما . وقال عبد السّلام هارون في معجم الشواهد 476 : إنها لرؤبة ، ولم أجد من ذكر ذلك غيره . الشاهد في : ( إني إذا أهلك ) حيث أعمل الراجز ( إذا ) فنصب بها ( أهلك ) مع توسطها بين ما أصله المبتدأ وهو ياء المتكلم الواقع اسما لإنّ ، وجملة الخبر ( أهلك ) مع فاعله ، وذلك شاذ عند الجمهور ، وتأولوا ما ورد على أن خبر إنّ محذوف وأن الجملة ( إذا أهلك ) مستأنفة ، وأجازه بعض الكوفيين . معاني القرآن للفراء 1 / 274 و 2 / 338 وشرح الكافية الشافية 1537 وابن الناظم 263 والمغني 22 وشفاء العليل 925 والإنصاف 1 / 177 والمقرب 1 / 261 وابن يعيش 7 / 17 وشرح التحفة الوردية 365 والجنى الداني 362 والمساعد 3 / 76 والمرادي 4 / 188 والعيني 4 / 383 والخزانة 3 / 574 وشرح شواهد شرح التحفة 440 ورصف المباني 66 وشرح شواهد المغني للسيوطي 70 والهمع 2 / 7 والدرر 2 / 6 .